السبت، 28 مارس 2009

!! مع كامل إحترامى



عمرك حسيت أنك عايز تقول لحد بلا نيله


أمبارح أثناء صلاه الجمعة قعدت في البلكونه


وجت في بالي كلمه بلا نيله ولو بأيدي أقولها لحد؟


حقولها لمين؟


مين من الشخصيات اللي عرفتهم في حياتى وأحب اقولها لهم كل ثقه ومن كل قلبي؟


لقيت نصهم تقريباً معرفه منتدى:huh:


والنص التانى اصحابي بس ما زالوا في مرحله مراهقه متاخره


لكن انا لما لقيت كدا زعلت لانو مش دى شخصياتهم الحقيقه


اتمنيت انو أقدر أساعدهم بجد ودايما بحاول علي قد ما اقدر


لكن في الاخير كالعاده لازم يحصل مشاكل


انا بتكلم من وجهه نظرى بمنطلق الخوف عليهم


وهما بيتكلموا من وجهه نظر حبهم وارتباطهم للاشياء دى


بالتالي الافكار تتحول تدريجياً الي معتقدات من حق صاحبها الدفاع باستماته عنها


وبالتالي لا نقاش مع أشخاص لا يريدون حتى مجرد التفكير في كلامى


أذن بلا نيــــــــــــــــــله من أعماق أعماق قلبي


الأربعاء، 18 فبراير 2009

وداعاً



لا أدرى عن ماذا أكتب

فكلماتي تقتلني وتقتل من حولي

كلما أخذت بالرد اشعر بان السيوف في انتظاري لمعاقبتي

كان بالنسبة لي عالم كبير وضخم

لا استطيع أن أتجاهل انني أعطيته جزء كبير من حياتي

ومن خلاله أعطيت عمري لأحد أفراده

ولكنني سأمت منه ومن عالمه البغيض

اشعر انه وهم بالنسبة لي وقد أضاع من وقتي الكثير

أفراده من خلاله أحببتهم جدا واحترمتهم

حاولنا التقرب لبعضنا ومنهم من صارت أختا لي ومنهم من صار أخا لي

ولكن علي فجاه حدث انهيار

انهيار لتلك الصداقات لتحل مكانها تصرفات عدوانيه

كم أنا حزينة ولا استطيع البوح بذلك لأحد من ذلك العالم

فكبريائي يمنعني حتى أن أعاتبهم

كم أتمنى أن ارحل بعيدا عنهم اليوم قبل غد

فانا لن أتحمل مزيدا من تلك التصرفات

لن أتحمل مزيدا من تشويه صورهم بايديهم

ولكن قبل أن ارحل عنهم أحب أن أقدم لهم ورده احترام

فما زالت مكانتهم عندي كما هي

وعلي الرغم من ذلك فانا راحلة

الثلاثاء، 27 يناير 2009

قيود




أري الأحزان علي بابي تدق

أكان خطئي أم خطأ بمن وثقت

يقتلني وثاقي وأحاول أن أتحرر منه

كم خشيت أن يحدث هذا وأن أكون للحظه ضعيفة

أحاول التأقلم مع المستقبل ولا أجد سوي عنائي

وكلما أفكر أتساءل لما هذا الوهن

كم تمنيت أن أعود لذاتي وكبريائي

ومازالت أشعر بالأحزان تطوقني

أشعر بداخلي ثوره كبيره

كلما تكلمت أشعر بالرهبة من الخطأ

وحينما أتكلم تفهم كلماتي خطأ

لأول مره اشعر بأني أريد الهرب بعيدا

سرحت بخاطري إلي أين سأهرب

أين المكان الذي ينعدم البشر منه

أتمنى أن أبتعد تماما

وأتمنى من كثره الأحزان آلا أملل

فبالأخير أنا التي فتحت الأبواب لتلك التجربة

يارب برحمتك أستغيث

الأحد، 11 يناير 2009

adieu mon pére



علمتُ أنه

ذهب ولن يعـود

ذهب بلآ رجـوع

ذهب دونَ أن وداع

ذهب ليلقى مصيره

ذهب إلى عالمٍ آخـر

سأفتقد رؤيته في الشرفه

يتطلع علي الناس السائره بشارعنا

سأفتقد رؤيه وجهه البشوش

مات الكثيرون وكنت أستعجب لما يبكون

رايت جدى يخرج ن بيتنا ولكن لم أستطع البكاء

ولكن هل لم استطع أم لم أكن أريد؟؟!!

واليوم رايت أبي يخرج أيضا ولكن أقتنعت انه حان وقت تعليمى

ان اتعلم درس بالموت

ما زلت أنتظر رؤيتك في الشرفه و وجهك الضاحك

ما زالت في الانتظار

الأحد، 28 ديسمبر 2008

أين أنتم؟؟


طفلةٌ

تـعـبث..

تتحسس ما حولها..

تكتشف..

رجـعت لـغرفتها..

نظرت في المرآة..

لم ترى دميـتــها التي كانت بحضنها

ورأت انعكاس لصوره لها وكأنها شاخت فجاه

أخذت تبكي..

تبحث عن روحها ودميتها..

تبحث هنا وهناك

فقط حلمها تجد بقايا روحها أو جزء من دميتها

أو بعض من أحلامها أو ألوانها

ولكن انتهى الوقت

لم يعد هناك روح فقد اغتيلت

ودميتها كان مصيرها التمزق

ولكن ما زلت ابحث عنهما

أين أنتم؟؟

السبت، 13 ديسمبر 2008

كنتُ بلهاء



إحساس مخيف جدا

أن تكتشف موت لسانك

عند حاجتك للكلام

و أن تكتشف موت قلبك

عند حاجتك للحب والحياة

وتكتشف جفاف عينك

عند حاجتك للبكاء

وتكتشف أنك وحدك

كأغصان الخريف

عند حاجتك للآخرين

كم تغتالني الكلمات

كم أشتاق للعودة إلي حياتي السابقة

أتمنى العودة إلي أحلامي وكلماتي مره أخرى

اااه كم غبية أنا

كم عاملتها مثل أختِ لي

لا تستحق لا تستحق لا تستحق

كنتُ بلهاء!

نعم أنا كذلك

انتْ اعتبرتك من أعزّ الناس لدي

والآن وجودك مثلَ عدمه

إرحلي لم أجني من مجالستكِ إلا العناء

..إرحلي

..إرحلي

الأحد، 7 ديسمبر 2008

زمن مضى



اليوم

..وقبل بزوغ الفجر

..يراودني شعور غريب

..ارغب في البقاء على أرجوحتي في حديقتي

..ارقب استيقاظ الشمس

..حيث قطرات الندى

..تتجمع على أوراق الشجر

..وأسقف المنازل

..وزجاج النوافذ

..نسمات باردة

..تصفعني على وجنتي

..تبرد أطرافى

...وتتطاير خصلات شعري

..لكن تلك اللحظات لا تطول بي

...فسرعان ما تنطلق خيوط الشمس الذهبيه

..لتغمرني بدفء

..وكأنني أحضن الشمس بكفي

..أشعر بسعادة تغمرني

..من أعلاي حتى أخمض قدمي

...ليتبدل لون السماء

..من سواد الليل

..لانبثاق النور

..أبقى في مكاني دون حراك

..في تلك اللحظات

..تستيقظ العصافير

..وتبدأ صغارها بالزقزقة

..أسراب طيور تنطلق في بحثها عن قوت يومها

والأطفال يسارعون لشراء البمب والصواريخ

ويلهثون ليلعبوا في أيام العيد

وفجأة انظر في طريقي لأجد أن الأطفال ذهبوا والنور اختفي

كم كنت انتظر العيد بفرحته بلهفه الأطفال

وها هو العيد قادم ولكن لا أدرى ماذا حدث لي هذا العيد

أستقبله بعدم اكتراث و كأنني قد شخت فجاه علي أن أحس بسعادة العيد

كم أتمنى الرجوع بالزمان لأتمتع ثانيه بسعادة العيد